الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

كنتُ جاهزةً لاي شيئ
لمزاجيتِكَ
لدموعِك المختبأه
لقصصِ الطفوله
لشرودِكَ
لابتساماتِكَ
لانتصاراتِكَ الصغيره والكبيره
لهفواتِكَ، لكبواتِكَ
لصمتِكَ، لما يقلقُكَ
ولشغفك بالشعر والكتابه

كنت جاهزه .. كنتُ جاهزةً لان احبَكَ

اما انت ، ففتحتَ لي بابَ قلبِكَ،  ثم اغلقتَهُ سريعا، ولم تسمعني وانا اخبرُكَ من وراءِ الباب أَني جاهزةٌ لان احبَكَ.. أَني..
احبُكَ





هناك 3 تعليقات: