الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

كنتُ جاهزةً لاي شيئ
لمزاجيتِكَ
لدموعِك المختبأه
لقصصِ الطفوله
لشرودِكَ
لابتساماتِكَ
لانتصاراتِكَ الصغيره والكبيره
لهفواتِكَ، لكبواتِكَ
لصمتِكَ، لما يقلقُكَ
ولشغفك بالشعر والكتابه

كنت جاهزه .. كنتُ جاهزةً لان احبَكَ

اما انت ، ففتحتَ لي بابَ قلبِكَ،  ثم اغلقتَهُ سريعا، ولم تسمعني وانا اخبرُكَ من وراءِ الباب أَني جاهزةٌ لان احبَكَ.. أَني..
احبُكَ





الأربعاء، 14 نوفمبر، 2012

احاول ان ارهقَ نفسي نهارا في العملِ ، في التسكّع ، وفي اختلاقِ مختلف الاعذار كي ابقى اكبرَ وقتٍ ممكن خارجَ جدران البيت.

ارهق نفسي كي لا ارتكبَ حماقة ً اخرى كالاتصال بك او الذهابِ اليك. 

لربما اسعفتني محاولاتي لانقاذ ما تبقى من كرامتي ، لكنها لا تحميني ليلا عندما استيقظ ُ من نومي مذعورةً مشتاقه.

السبت، 15 سبتمبر، 2012

لمَ تتكلم عن الحب اذا اردت ان تتجنَّبَه ؟
أتُحَذرُني ؟
لا تخف! لن اعترفَ حين احبُّ 
ولن احرجَ تلك العهود التي قطًعتَها على نفسك
لا اريدُ ان اقنعَكَ بشيئ
صعّب عليّ الحبَّ كما تشاء ، لكن ارجوك لا تصعّب عليَّ الحلم
لا تخبرني عن طرقِ الحياةِ الوعره، عن العجزِ ، عن الخيبةِ، عن الملل
اعني، لا تخبرني اشياءَ اعرفها
حدثني عن القمرِ حين يكتمل 
عن البنفسج وعن عباد الشمس
حدثني عن قرطاجَ وعن سبأ
حدثني عن بلقيس وعن اليسار
اتركني للحُلُم! 

الثلاثاء، 15 مايو، 2012

هي نفسُها الاشياء التي تدّمرنا يمكنُها ان تبنينا


وهي ذاتُ الدمعةِ في قلبي تجعلُني ابكي واضحك


اعيشُ حين استطيع واحلمُ كي ارتاح

السبت، 4 فبراير، 2012

امل

اشعرُ انّي استعيدُ روحي اليّ

اعودُ الى ذاتي، اعودُ اليّ انا

لم اكن اعلمُ انّ ما في داخلي اقوى من رغبتي في ان أعيشَ حياةً عاديه، لادركَ في نهايةِ المطاف

انّه ليسَ هناكَ حياةٌ عاديّه

فصلتُ نفسي عن نفسي فعشتُ في ظُلُماتِ الاستسلامِ والخضوع

ها قد جاءَ وقتُ ثورتي الصغيره، ثورتي على نفسي

اصحو صحوةَ الشعوبِ بعدَ سنينٍ منَ الاستبداد

اركضُ كالهاربِ من حريقٍ او اعصارٍ مدّمر

الهثُ، ابكي واصرخ لكّني اخيرا انتصر

اصلُ الى ضفافِ روحي واشعرُ بالامان

انتصر

الأحد، 22 يناير، 2012

عوده

الفرح لس الا وهم

فحزنُنا ازليّ

يختبئُ وراءَ كلِّ ابتسامه


ليسَ هناكَ فرحٌ مطلق

لكنّ الحزنَ مطلق

ليسَ هذا فقط، بل للحزنِ جذورُ لا نعرفُها ولا نعرفُ كيفَ

امتدت فروعُها الينا

هيَ جذورُ الآباءُ والاجداد، تعتاشُ على دمائِنا فيكبرُ

فينا حزنٌ لنا وآخر لم نصنعُه بل صنَعَنا


الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2009

لا تلتأمُ جراحي ، بل تنمو فوقها جراحٌ جديده .